ما إن ينعق حِمارُ في زريبة والمَاعِزُ تستمع والكُل فيهم صَامةٌ ركعٌ له، كما الحِمارُ يَتَهَجَا،ههه فيه وعَيَنَاهُ تترَمَش من قرب موت له٬ حتى كل كلمات التي كان يتغنى بها لا تخرج إلى بصعوبة٬ ولكن لم تنطق بكلمة الحق؟!
ما إن ينعق حِمارُ في زريبة والمَاعِزُ تستمع والكُل فيهم صَامةٌ ركعٌ له، كما الحِمارُ يَتَهَجَا.
تاريخ النشر
آخر تحديث
