• وَآخْيْتْ وَمَعَ مَنْ حَنَا!! ولتي كتأدي لقسام ، عينوك سفير في زنزيبار ، تتحلف علي عشيرك - تا منطيح - ولو بعظم زيتونة…" آه تواخير زمان ، وليتي تكبرو فينا عظم زيتون ، غليطي معنا بزاف أسي لكواري ، ومتبدل صحبك غير مكرف منوا" فين هاد الأخلاق والاحترام والتقدير ولغير مريقيا ، ماصدقتوش ، بندام هو يكون رجال ماشي ( ساعة لَفَرُوجْ ) أنتما غير لي شتوه دخال - سوقراطو - تضحكوا عليه ، يقول ليكم راسكم لمدݣددݣ أَلاَّ كِيفْ حمار طاحونه… ولا أنتما حِرْبَئِينْ ، والله يلطف منكم.• كين شي قوم تندم ملي تعطيهم رقمك ، أَلاَّ إِثُوبِيَا ، آلاَّ كل دقيقة يسوني عليك … مايعرفك ، واش أنت مريض ولاَّ فالمسجد ولاَّ نعاس ولاَّ فطواليط…
واش حداك تلفون ولا بعيد عليك ، وكين فيهم دك لي يسوني عليك قبل متطلع الشمس مع نَبُورِي ، واعلي القوم.
• وفيهم ݣاع لي حتي تتدخل المسجد وسوني عليك ، نهار كامل وأنت ݣالس ما وسوال فيك حد غير تنوي تمشي المسجد ، وݣاع الي أنت فالمسجد - أنت فالبيت الله وهو تقواق - الله يحفظ منهم ، بندام هو يكون رزين ، ولكن غير يكبر ويدݣدݣ راسو ، الله يلطف بينا منهم.
• مهم هو عندو غير يسوني عليك ويقوقك ، ويدر ليك الأراررا بتليفون يطلع ليك الݣاز بالقوق … وما أكثرهم ، الي جوتبه مشكلة وإلي ما جوتيهش مشكلتين ، وعلاش هادشي كامل… فاش أخترعه تليفون كان ثابت كان أَسْمُ {الهاتف ثابت} هما غير طوروه و حوله الهاتف نقال… وحالنا معكم؟! غير تكون عندُ العابيا يدير ليك ترنينا فراسك ، مهم كما قال أبو فهموزي "إفهم تتصدى"
.
ما تقرأه هو من بساطة الواقع، بما يشهد عليه زمن المر، في دولة سواء.
